
61 عاما ًمرت على النكبة !!!!
هل أصبحت عادة سنوية أن نتذكر النكبة ثم نكتب عنها وعن حق العودة ونذرف الدموع اذا ذرفت ثم يمر اليوم ويمر الشهر ويمر العام تلو العام فقد كان يتغنى بعشرين عاماً ثم توالت السنوات فأصبحت ستين عاماً وأمس مر العام الأول بعد الستين فإلى متى ؟
أرض فلسطين المحتلة تتآكل وتتقلص وأصبح الأمر الواقع أن المغتصب للأرض أصبح له دولة وأصبحنا نتعامل معه كدولة وأصحاب الأرض يعاملوا كارهابيين !!! بابا الفاتيكان يطلب من الفلسطينيين مقاومة نزعة العنف والارهاب !! فأصبح الدفاع عن الوطن إرهاباً!!!!!!!!!
لماذا لم يطلب من المحتل المغتصب الارهابي الصهيوني البربري إعادة الأرض لأصحابها
هو ليس سؤالاً لأن الإجابة معروفة بل استنكاراً لوهم عدالة تكيل بمكيالين
ليس العجيب أن نسمع هذا من الغرب لكن العجب العجاب أن نسمع هذا من بيننا وأن تتحول الأصوات التى تعالت يوما تحث على الجهاد إلى أصوات تطالب بالخنوع والاستسلام ومن استمسك بالجهاد يوصم بأنه عدو السلام وراعي للارهاب !!!
أصبحنا أبواقا نردد ما يقولون وما يأمرون أصبحنا نرعى مصالح الأعداء ونحميهم من أصحاب الحق المسلوب وضاعت القضية تحت كراسى الحكومات العربية
ولا أخص دولة عربية بعينها بل كل من هرول من الحكومات العربية لينال البركة وختم الصداقة والمعونة الأمريكية !! فقد تفرق دم الشهداء بين الحكومات العربية المعتدلة !!!!!!!!!!!!!!!
ننظم شعراً ونكتب مقالات تشجب وتذكر بالنكبة وحق العودة ونغني ونرتدي الوشاح الفلسطيني ونطفىء شمعة لعام جديد والأرض تنهب والبيوت تتهدم والأقصي مهدد والحق تقلص ويزداد المبعدون مليوناً بعد مليون ,,,لكن ,,, لأن دوام الحال من المحال ولأن وعد الله حق ,, سيأتِ اليوم الذي سنتوقف فيه عن العد وعن التحسروالبكاء وعن العجز المهين ,,
سيأتِ هذا اليوم ,,لكن لا بد أن نتغير ,,فنحن أصبحنا النكبة ,,و ستزول النكبة بزوال الغفلة